هل حرم الحكم تنزانيا من ركلة جزاء في الوقت القاتل أمام المغرب؟!

 هل حرم الحكم تنزانيا من ركلة جزاء في الوقت القاتل أمام المغرب؟!


التاريخ: 4 يناير 2026

شهدت مباراة المغرب وتنزانيا، ضمن الدور ثمن النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025/2026، أحداث مثيرة وأداء مثير للجدل انتهى بخروج تنزانيا من البطولة، لكن الجدل الأكبر دار حول حكم المباراة وقراره في اللحظات الأخيرة من اللقاء.

المباراة، اللي أقيمت في استاد القاهرة الدولي، بدأت بحذر شديد من الفريقين، خصوصًا إن المغرب كان حريص على تأكيد جدارته كمنافس قوي بعد أداء ممتاز في دور المجموعات، بينما تنزانيا دخلت المباراة بعزيمة لإحداث المفاجأة والتأهل إلى ربع النهائي لأول مرة في تاريخها.

خلال الشوط الأول، استحوذ المغرب على الكرة بنسبة كبيرة، لكن تنزانيا اعتمدت على الهجمات المرتدة السريعة، واللي كادت تخلق خطورة كبيرة على مرمى المنتخب المغربي في أكثر من مناسبة. ومع ذلك، انتهى الشوط الأول بنتيجة 0-0، وسط توتر واضح بين لاعبي الفريقين.

الشوط الثاني شهد تغييرات تكتيكية من المدربين، حيث دفع منتخب المغرب بعدد من اللاعبين البدلاء لتعزيز الهجوم، بينما حاولت تنزانيا الصمود والدفاع عن شباكها. الدقيقة 88 كانت أكثر اللحظات إثارة، لما وصلت الكرة لأحد لاعبي تنزانيا داخل منطقة الجزاء بعد تدخل من مدافع مغربي. هنا بدأ الجدل الكبير.

اللاعب التزحلق داخل منطقة الجزاء وسقط أرضًا، والجمهور ومجموعة كبيرة من المعلقين اعتبروا أن الواقعة تستحق ركلة جزاء واضحة. لكن حكم المباراة، بعد مراجعة سريعة للحركة، قرر عدم احتساب أي خطأ، وأكمل اللعب. هذا القرار أثار موجة من الاستياء بين لاعبي تنزانيا والجهاز الفني، حيث اعتبروا أن الفرصة كانت “قاتلة” لإدراك التعادل في الوقت بدل الضائع، وربما تغيير مصير المباراة.

المعلقين الرياضيين على القنوات المختلفة تباينت آراؤهم؛ بعضهم قال إن التدخل كان بسيط وما يستحق ركلة جزاء، بينما آخرون وصفوا القرار بـ”المثير للجدل”، مؤكدين أن الفيديو أظهر ملامسة واضحة للساق واللاعب سقط نتيجةها.

بعد هذا الحدث، ضغط المنتخب المغربي على دفاع تنزانيا وحاول تسجيل هدف آخر، لكن المباراة انتهت بفوز المغرب بهدف دون رد، ليضمن التأهل إلى ربع النهائي، بينما غادرت تنزانيا البطولة، محملة بمرارة اللحظات الأخيرة، وخصوصًا قرار الحكم الذي اعتبره جمهورها ومحللوها “حرم الفريق من فرصة تاريخية”.

الحكم، اللي جاء من لجنة التحكيم الدولية، صرح بعد المباراة أنه اتخذ القرار بناءً على رؤيته للواقعة وعلى ما اعتبره تلامسًا طبيعيًا لا يستدعي احتساب ركلة جزاء. رغم ذلك، فإن لقطات الفيديو أعادت إشعال الجدل بين الجماهير على منصات التواصل الاجتماعي، مع مطالبات بإعادة النظر في تكنولوجيا الفيديو (VAR) وتطبيقها بشكل أكثر دقة في المباريات المصيرية.

في النهاية، تبقى هذه المباراة مثال على مدى حساسية قرارات التحكيم في كرة القدم، خصوصًا في اللحظات القاتلة اللي ممكن تغير مسار بطولة كاملة. ومن المؤكد أن جماهير تنزانيا ستتذكر هذا الحدث لفترة طويلة، بينما المغرب يسعى لاستغلال فوزه لمواصلة مشواره في البطولة.

إرسال تعليق

أحدث أقدم
جاري التحميل...

----

----

جاري التحميل...
اقرأ أيضاً في المدونة

جاري التحميل...

نموذج الاتصال