فريدة سيف النصر: وثقت في أحمد العوضي واعتذرت عن أعمال ولسة مستنياه
التاريخ: 3 يناير 2026
في حديث صريح اتسم بالهدوء والشفافية، كشفت الفنانة فريدة سيف النصر عن كواليس تعاون فني كان من المنتظر أن يجمعها بالفنان أحمد العوضي، لكنه لم يكتمل حتى الآن، وذلك خلال لقائها ببرنامج «ورقة بيضا»، في تصريحات أعادت الجدل حول الكواليس الخفية لاختيارات الفنانين في المواسم الدرامية.
وأكدت فريدة سيف النصر أنها وضعت ثقة كبيرة في أحمد العوضي، بعدما تواصل معها بنفسه وعرض عليها المشاركة في عمل فني مشترك، قائلًا لها: «يا ست الكل هنكسر الدنيا مع بعض وهننجح»، وهي الكلمات التي تركت أثرًا كبيرًا لديها ودفعَتها لاتخاذ قرار حاسم.
وأضافت فريدة أنها وافقت دون تردد، قائلة: «قلتله تحت أمرك، وأنا بثق قوي، واتفقت هبقى معاه هو بس السنة دي»، مشيرة إلى أنها التزمت بهذا الاتفاق التزامًا كاملًا، حتى إنها اعتذرت عن عدة أعمال فنية أخرى كانت معروضة عليها في نفس الفترة، إيمانًا منها بنجاح التجربة المنتظرة.
ورغم مرور الوقت دون تنفيذ هذا التعاون، أكدت الفنانة الكبيرة أنها لا تزال تنتظر، قائلة: «أنا لسة مستنياه»، في تعبير يعكس احترامها للكلمة والثقة التي منحتها منذ البداية. لكنها في الوقت نفسه شددت على أنها لا تحمل أي مشاعر غضب أو ضيق، موضحة: «مش زعلانة، لأنه مش نصيبي ورزقي».
تصريحات فريدة سيف النصر لاقت تفاعلًا واسعًا، خاصة أنها جاءت بعيدة عن الهجوم أو العتاب المباشر، وعبّرت عن فلسفة شخصية تؤمن بأن الرزق والتوفيق بيد الله، وأن ما لم يتم اليوم قد لا يكون مكتوبًا من الأساس.
وتُعد فريدة سيف النصر واحدة من الفنانات اللاتي يتمتعن بتاريخ فني طويل وحضور قوي، حيث اعتاد الجمهور على صراحتها ووضوحها في الحديث عن كواليس الوسط الفني، دون مبالغة أو تصعيد. كما أظهرت هذه التصريحات جانبًا إنسانيًا يعكس احترامها لزملائها وثقتها في اختياراتها، حتى وإن لم تكتمل.
ويبقى التساؤل مطروحًا حول مصير هذا التعاون، وهل يرى النور في وقت لاحق أم يظل مجرد اتفاق لم يُكتب له الاكتمال، بينما تواصل فريدة سيف النصر مسيرتها بثبات، منتظرة ما يحمله لها النصيب والرزق في قادم الأيام.
%20(1).png)